مايكل جو

تقنيات الماء المتأين القلوي والحمضي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تقنيات الماء المتأين القلوي والحمضي

مُساهمة  MICHEAL في الإثنين فبراير 06, 2012 11:09 pm

يكوّن الماء 75% من مكونات جسمك
يكوّن الماء90% من مكونات دمك
إذاً بديهياً ... إذا كان معظم جسمك هو الماء ... فلماذا لا تختار الأفضل منه لجسمك ؟ !!!

الماء القلوي المتأين هو الوحيد في عالمنا المعاصر القادر على إزالة الأسباب الحقيقية لأمراضنا خاصة الفتاكة منها مثل أمراض ضغط الدم , السكري , السرطان , النقرس وآلام المفاصل... الخ وبدون أعراض جانبية.

لماذا ؟ ... لان السر في مكوناته :-
* معادن قلوية فقط لمعادلة وطرد الفضلات الحمضية السامة من الجسم.
* كمية هائلة من الأكسجين من 160 إلى 200 ضعف الأكسجين الموجود في المياه الأخرى، للطاقة والنشاط الغير عاديين ، والنوم العميق ولصحة كامل الجسم.
* كمية هائلة من مضادات الأكسدة لمعادلة الجزيئات الحرة.

المياه الربانية
يقول العلماء أن الله سبحانه وتعالى خلق للإنسان نوعين من المياه :
أولاً : مياه الينابيع :

تعتبر مياه الينابيع الطبيعية مياه قلوية بحتة تحتوي علي معادن قلوية كما أنها غنية جداً بالأكسجين ومضادات الأكسدة ( الإلكترونات ) وهي شبيهة بالماء القلوي المتأين الذي ينتجه جهاز مؤين الماء ومختلفة عن مياه الشرب العادية التي نشربها وذلك لافتقار الأخيرة إلى الخواص القلوية البحتة ومضادات الأكسدة والأكسجين الزائد .. وهذا ما يجعل مياه الينابيع الطبيعية والمياه القلوية المتأينة ذات قدرة فائقة على معادلة وإزالة الفضلات الحمضية السامة والجزيئات الحرة من جسم الإنسان والناتجة من ( عملية التمثيل الغذائي وإنتاج الطاقة الحيوية ) واللذان يعتبران من الأسباب الرئيسية للشيخوخة المبكرة وأمراض البالغين خاصة الفتاكة منها .

ثانيا : المياه الحمضية :

وهي المياه الكبريتية ذات الرائحة المميزة والتي توجد في بعض مناطق العالم حيث يكون عادةً رقمها الهيدروجيني منخفض وتحتوي علي عناصر مؤكسدة جداً قاتلة للبكتيريا والطفيليات حيث يغمر الإنسان جسمه فيها للتخلص من الأمراض الجلدية وهذا النوع من المياه شبيه أيضاً بالماء الحمضي الذي ينتجه مؤين الماء.

مياه الينابيع الجبلية
قال كل من العالم الأمريكي سانج وانج والبروفيسور ادوارد دراتز أستاذ الكيمياء والكيمياء الحيوية بجامعة مونتانا بولاية مونتانا الأمريكية بعد تجارب ميدانية أجراها كلاً منهما أن مياه الينابيع الجبلية الطبيعية تعتبر مياه قلوية خالية من المعادن الحمضية وغنية جداً بمضادات الأكسدة ( الإلكترونات ) وكمية الأكسجين الزائد .. وهذا ما يجعل مياه الينابيع الطبيعية والمياه القلوية المتأينة ذات قدرة فائقة في معادلة وإزالة الفضلات الحمضية السامة والجزيئات الحرة من جسم الإنسان والناتجة من عملية التمثيل الغذائي وإنتاج الطاقة الحيوية واللذان يعتبران من الأسباب الرئيسية للشيخوخة المبكرة وأمراض البالغين خاصة الفتاكة منها .

وهذا النوع من المياه هو بالضبط الماء القلوي المتأين الذي ينتجه جهاز مؤين الماء.

مضادات الأكسدة
يقول الدكتور روبرت جرين برغ عالم الأحياء الدولي الشهير " أن أفضل وأنجع طريقة لوضع حداً لأكسدة خلايا الجسم بواسطة الجزيئات الحرة التي تدمر الخلايا السليمة هو من خلال تعاطي السوائل المختزلة حيث أن لهذه السوائل القدرة علي إعطاء الإلكترونات لهذه الجزيئات الحرة فيبطل أكسدتها مباشرةً ، كما أنه يقول أن الماء القلوي المتأين يعتبر ماء طبيعيًا سهل الامتصاص ويحتوي علي كميات هائلة من هذه الإلكترونات (مضادات الأكسدة) العالية الطاقة والتي يمكن أن " تعني " بجلاء الفرق بين الشيخوخة البيولوجية المتقدمة ونمو الأنسجة والصحة التامة المتقدمة .

مياه مدينة هانزا
تقع مدينة هانزا في شمال الباكستان، وهي منطقة جبلية عالية بها عدة ينابيع طبيعية يرتوي منها سكان هذه المدينة ، وقد أدهشت هذه المدينة علماء العالم حيث يفد إليها الكثير منهم كل عام لدراسة أسباب طول أعمار أناس هذه المدينة الذين يعمر معظمهم لأكثر من مائة عام حيث يقوموا وفي هذه السن المتقدمة بكامل أنشطتهم من حيث حرث الأراضي وزرعها وحصدها دون ملل ، كما أنه لا يوجد لديهم أي مرض من أمراض العصر المنتشرة فينا نحن أهل المدن المتحضرة ، وقد عزى هؤلاء العلماء هذه الظاهرة فيهم إلى نسق حياتهم في تلك المنطقة من العالم من حيث المأكل والمشرب حيث اكتشفوا أن مياههم قلوية ليس بها معادن حمضية وغنية بالأكسجين ومضادات الأكسدة كما أن معظم أكلهم من الفواكه والخضروات الطبيعية.

إن مياه هذه المدينة هي نفس المياه التي تنتجها مؤينات الماء والتي لها قدرة فائقة في معادلة وإزالة الفضلات الحمضية والجزيئات الحرة من جسم الإنسان والناتجة عن ( عملية التمثيل الغذائي وإنتاج الطاقة الحيوية ) واللذان يعتبران من الأسباب الرئيسية للشيخوخة المبكرة وأمراض البالغين ، خاصة الفتاكة منها .

جائزة نوبل
حاز الدكتور الألماني أتو ووربورغ على جائزة نوبل في الطب في سنة 1923م لاكتشافه سبب ظهور الخلايا السرطانية في جسم الإنسان ، ويتلخص هذا الاكتشاف في أن الخلية السرطانية تنمو وتترعرع في وسط قليل الأكسجين في خلايا جسم الإنسان .


وهذا يعني أنه إذا تمادت خلايا جسم الإنسان بأن تبقى محرومة من الأكسجين الكافي لمدة طويلة من الزمن والذي يعني حسب الترجمة الحديثة لهذه الظاهرة بأن تبقى خلايا جسم الإنسان في وسط حمضي ( يعني قليل الأكسجين ) لمدة طويلة من الزمن فإن الخلايا السرطانية تبدأ في الظهور والترعرع في مثل هذا الوسط ، وأنه بمجرد تحويل هذا الوسط إلى وسط قلوي غني بالأكسجين فإن الخلية السرطانية لا تستطيع مقاومة هذا الوسط فتموت فيه وتذوب وتتحلل ويقذف بها خارج جسم الإنسان ، وهذا ما أثبته شفاء كثير من الحالات السرطانية ، خاصة حالة الخبير الأمريكي كارسون بيرس رئيس قسم البحوث بمنظمة السرطان العالمية بالولايات المتحدة الأمريكية الذي شفي هو نفسه تماماً من مرض السرطان بواسطة قلونة جسمه لمدة ستة أشهر تحت إشراف الدكتور كيلي في ولاية تكساس بأمريكا ، وأيضاً السيد ديفيد بركنز الذي شفي تماماً بواسطة الماء القلوي المتأين والملح البحري (ملح السلتيك ) بعد أن فشل العلاج التقليدي في تخليصه من هذا المرض .

تعقيم الماء بدون غلي

قامت الحكومة اليابانية بفحص واختبار مدى فاعلية التعقيم التي تتركها عملية التأيين من خلال حقن الماء المطلوب تأيينه ببكتيريا القولون العصوية ( نوع من البكتيريا يغزو القولون ) ثم فحص أعداد البكتيريا الحية قبل عملية التأيين وبعدها .



نتيجة التحليل

بكتيريا القولون العصوية ( العدد / سم3)

ماء حمضي( العدد / سم3 )
ماء قلوي( العدد / سم3 )
ماء أصلي( العدد / سم3 )

(صفر) بعد التأيين مباشرةً
(120 ) بعد التأيين مباشرة
1400 قبل التأيين

(صفر) بعد ساعة من التأيين
(صفر) بعد ساعة من التأيين




البكتيريا التي تعيش في الماء المحايد قد لا تعيش في ماء شديد القلوية أو الحمضية .

(العالم الأمريكي سانج وانج )




لفهم النظرية اليابانية التي شرحت الأسباب الحقيقية لأمراضنا خاصة الفتاكة منها وهما :
1- زيادة تراكم الفضلات الحمضية السامة في أنسجة وخلايا أجسامنا .
2- زيادة انطلاق الجزيئات الحرة ( الأكسيجين النشط ) والتي تفتك بخلايا أجسامنا ، ومن ضمنها خلايا " بيتا " في البنكرياس والتي تنتج هرمون الأنسولين .
وكلا السببين عبارة عن مخلفات عملية إنتاج الطاقة الضرورية لحياتنا ، والتي تقوم بها 35 بليون خلية في كل ثانية في حياتنا منذ تكويننا وحتى وفاتنا .
وقد استطاع العلماء اليابانيون بعد بحوث مضنية استمرت 13 عاماً اكتشاف ما يعرف اليوم بالماء القلوي المؤين والذي تنتجه أجهزة مؤينات الماء والذي له القدرة الفائقة على معادلة وإزالة الفضلات الحمضية السامة والجزيئات الحرة وبذلك تتحقق إزالة الأسباب الرئيسية للشيخوخة المبكرة وأمراض البالغين البالغ عددها حسب قولهم 150 مرضاً .. عرّفها العلماء اليابانيون بأنها جميع الأمراض التي تصيب الإنسان ( ومن ضمنها الأمراض الفتاكة ) عدى الأمراض التي مصدرها البكتيريا والفيروسات .
وللتعرف علي أسباب القوة الفائقة لهذا الماء القلوي في قيامه بهذه المعادلة والإزالة .. فإنه توجب علينا معرفة مكونات الماء القلوي المتأين ومواصفاته والتي هي :
1- الماء القلوي المتأين عبارة عن ماء طبيعي ذو تركيبة سداسية مما يجعل حجمه نصف حجم الماء العادي حيث أن عدد جزيئاته في كل عنقود تبلغ من 5 إلى 6 جزئ مقارنةً بالماء العادي الذي تبلغ عدد جزيئاته في كل عنقود من 10 إلي 12 جزئ . هذه الخاصية تعطي لهذا الماء مواصفات خاصة تجعل الدم أكثر انسياباً وامتصاصاً وتغلغلاً في خلايا وأنسجة الجسم بحيث يصل إلى الأماكن التي لم يصل إليها من قبل بحيث ينقل إليها الغذاء والأكسيجين الفائق الكمية إلى جميع خلايا الجسم بطريقة أسرع ، كما أنه يقوم بإذابة ومعادلة المخلفات بطريقة أقوى ويقذفها إلى خارج الجسم بطريقة أسرع أيضاً .
2- يحتوي علي معادن قلوية متأينة مثل الكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والماغنسيوم ، وكونها عالية القلوية فقط ومتأينة فإنها أسرع امتصاصاً بواسطة خلايا الجسم ، وأكثر قدرة على اصطياد الفضلات الحمضية السامة السابحة في الدم وخلايا وأنسجة الجسم بحيث تعادلها وتقذفها إلى خارج الجسم عن طريق الكلى .
3- احتواء الماء القلوي علي كمية هائلة من الأكسيجين على هيئة ثابتة يبلغ مقدارها من 160 إلى 200 ضعف الأكسجين الموجود في المياه الأخرى ، وهذه الكمية الهائلة من الأكسيجين تجعل الإنسان أكثر طاقة ويشعر بنشاط زائد وراحة أكثر في النوم.
4- احتواء الماء القلوي علي كمية هائلة من مضادات الأكسدة ( الإلكترونات ) الأمر الذي يجعله قادراً على معادلة الجزيئات الحرة وتحويلها إلى أكسيجين عادي يستفيد منه الجسم ، وبذلك تتوقف مهاجمة وتلف ما يقرب من مائة ألف خلية سليمة يوميًا وهذا بالتالي يعزز جهاز المناعة ويجعل الجسم أقل عرضة للأمراض ويبطئ الشيخوخة المبكرة .

ومن فضل الله على الانسان أن هذا الماء موجود بوفرة في الطبيعة حيث أن مياه الينابيع الطبيعية التي لم تعبث بها يد البشر ، وكذلك بعض مياه الآبار تتماثل مواصفاتها تماماً مع مواصفات الماء القلوي المتأين من ناحية أنها قلوية وليس بها معادن حمضية وخفيفة كما أنها غنية بالأكسجين ومضادات الأكسدة .
تقنية الماء القلوي المتأين
الماء القلوي المتأين
ليس علاجاً ولا دواء ولكن وسيلة يابانية آمنة ومتطورة وفعالة لمعادلة وإزالة الفضلات الحمضية السامة المتراكمة في جسم الإنسان لسنين عديدة ومعادلة الجزيئات الحرة أيضاً ، وبذلك تتحقق إزالة الأسباب الرئيسية للشيخوخة المبكرة وأمراض البالغين.

وداعاً لأمراض البالغين
الصحة هي من أهم وأفضل النعم التي حبانا بها الله سبحانه وتعالى. وإن تفشي كثير من أمراض العصر وعلى رأسها مرض السكري وضغط الدم وتصلب الشرايين والروماتيزم والنقرس والسرطان أصبح هاجساً وأمراً مزعجاً لكثير من الناس في معظم دول العالم.

والأسئلة المطروحة هي :
1- ما هو السبب الحقيقي لهذه الأمراض ؟
2- ما هو دور الأدوية التقليدية في علاج هذه الأمراض ؟
3- هل هناك البديل لإيقاف شبح هذه الأمراض الفتاكة والتي أصبحت لا تتجاوب مع الأدوية التقليدية ؟

الإجابة علي هذه الأسئلة سوف يتم من خلال التحليل لهذا الموضوع.

لقد قسم العلماء اليابانيون الأمراض والعلل التي تصيب الإنسان إلى قسـمين رئيسيين وهما:-
أولا : الأمراض المعدية - والأسباب الرئيسية لهذه الأمراض هي البكتيريا والفيروسات.
ثانيا : أمراض البالغين - وعددها 150 مرضاً - والأسباب الرئيسية لهذه الأمراض هي زيادة تراكم الفضلات الحمضية السامة في جسم الإنسان لسنين عديدة (40-45 عاماً ) وزيادة أعداد الجزيئات الحرة أيضا.

العلماء اليابانيون ركزوا بحوثهم (13 عاماً) على إزالة أسباب أعراض هذه الأمراض بواسطة شرب الماء القلوي المتأين الذي لا يعتبر علاجاً ولا دواءً ولكن وسيلة آمنة متطورة وفعالة لمعادلة وإزالة الفضلات الحمضية السامة التي تنتج يومياً من عملية إنتاج الطاقة وأيضاً الرواسب الحمضية السامة القديمة تدريجياً .



الأسباب الحقيقية لأمراض البالغين
هناك عدة أسباب ظاهريه لأمراض البالغين ولكن هناك أسباب حقيقة لهذه الأمراض وهي :-

أ - الفضلات الحمضية السامة الناتجة من عملية إنتاج الطاقة (التمثيل الغذائي).

ب - نسق الحياة العصرية من مأكولات غير صحية مكونة للأحماض، مشروبات غازية ، الإرهاق الجسدي والذهني ، التنافس الشديد ، السهر الطويل ، عدم الراحة ... الخ . حيث أن جميع هذه الأشياء تزيد من إفرازات الفضلات الحمضية السامة بعد عملية إنتاج الطاقة .

ج - الجزيئات الحرة (الأوكسجين النشط ) وهي إحدى مخـلفات عملية إنتاج الطاقة أيضا .

بعد علمنا لهذه الحقائق, إذاً توجب علينا معرفة: - متى..كيف.. وأين تتكون ..؟ هذه الفضلات الحمضية السامة في أجسامنا.

الفضلات الحمضية السامة والجزيئات الحرة
كيف .. متى.. وأين تتكون في أجسامنا ؟
أولا : عملية إنتاج الطاقة (التمثيل الغذائي).

هناك 35 بليون خلية في أجسامنا تقوم بعملية إنتاج الطاقة في كل ثانية من حياتنا ، ليلاً ونهاراً ، وعلى مدى عمر الإنسان منذ تكوينه وحتى وفاته وذلك للقيام بجميع الحركات الإرادية واللاإرادية. تنتجُ هذه الطـاقة بحرق المغذيات التي نأكلها بواسطة الأكسـجين الذي نتنفسه .

ثانيا : إنتاج المخلفات

كل شيء يقوم بإنتاج الطاقة ، لابد من أن ينتج مخلفات أيضا . وأهم مخلفات الطاقة في جسم الإنسان هي كالآتي :-

1- الفضلات الحمضية السـامة وتنقسم إلى قسمين :

أ‌- مجموعة الأحماض العضوية مثل :-
حامض الخليك ، حامض اللبنيك والكوليسترول، الأحماض الدهنية ،حامض البوليك ...الخ.
ب- مجموعة الأحماض الغير عضوية (المعدنية ) مثل :-
حامض الكبريتيك ، حامض الفسفوريك ، حامض البوليك ، حامض الهيدروكلوريك .

2- الجزيئات الحرة (الأكسجين النشط)

وهي عبارة عن ذرة أكسجين ينقصها إلكترونا واحد. وهي أحد مخلفات عملية إنتاج الطاقة . وهي نشطة جدا وغير مستقرة بسبب نقص الإلكترون، لذا فإنها تهاجم خلايا الجسم السليمة للحصول على هذا الإلكترون للوصول إلى حالة الاستقرار، وهذا الهجوم يسبب إصابة تلك الخلايا وإتلافها.

الفضلات الحمضية السامة تخرج بطبيعتها مع البول عن طريق الكليتين ولكن جزء بسيط جداً منها يبقى داخل الجســم ويتراكم تدريجياً . مع مرور السـنين( 40,30,20,10عاماًً) يزداد تراكم هذه الفضلات الحمضية السـامة حتى تصل إلى مرحلة لا يستطيع الجسم تحملها وعندئذ تبدأ تُظهر نفسـها على هيئة أعراض مثل الغثـيان , الدوخـة أو آلام المفاصل...الخ.
بعد الفحـص الطبي يتضح فـعلاً بداية ظهور بعض أمراض البالغين (من حوالي 150 مرض ) إذن.. متى تتكون هذه الفضلات ؟ تتكون هذه الفضلات في كل ثانية من حياة الإنسان وأين تتكون ... ؟ في خلايا جسم الإنسان . وما أضرارها ..؟ هي السبب الرئيسي للشيخوخة المبكرة وأمراض البالغين ومنها على سـبيل المثال :-

مرض السكري ، ضغط الدم ، السرطان ، الروماتزم ، النقرس ، الحساسية والربو ، تصلب الشرايين ، أمراض الكلى ، الإمساك المزمن ، الإسهال المزمن والبواسير ... الخ.

العلاج لهذه الأمراض بواسطة الأدوية التقليدية يزيل في معظم الأحيان الأعراض فقط لفترة قصيرة من الوقت ثم تعود الأعـراض مرة أخرى . والسبب في ذلك ، أن سبب هذه الأعراض لا يزال باقياً في الجسم ، وهو تراكم الفضلات الحمضية السامة في جسم الإنسان لسنين عديدة. لذا فانه يتوجب علينا استعمال الأدوية طول حياتنا معرضين أنفسنا أيضا للأعراض الجانبية لهذه الأدوية.

وهذا الماء القلوي المتأين هو ثمرة أبحاث العلماء اليابانيون الذين ركزوا بحـوثهم (13عاماً) على إزالة أسـباب أعراض هذه الأمراض. كيف يمكن التخلص من هذه الفضلات الحمضية السامة والجزيئات الحرة ؟ .يتم ذلك بواسطة شرب الماء القلوي المتأين الذي لا يعتبر علاجاً أو دواء ولكن وسيله يابانية آمنة متطورة وفعالة لمعادلة وإزالة الفضلات الحمضية السامة التي تنتج يوميا من عملية إنتاج الطاقة وأيضاً الرواسب الحمضية السامة القديمة تدريجيا. كما أن للماء القلوي المتأين القدرة على معادلة الجزيئات الحرة وتحويلها إلى أكسجين عادي مفيد للجسم. وبذلك يتحقق إزالة الأسباب الرئيسية للشيخوخة المبكرة وأمراض البالغين!!!



مكونات الماء القلوي المتأين وفوائده
1- يحتوي الماء القلوي المتأين على نسبة عالية من المعادن القلوية المتأينة مثل :-الصوديوم ، الكالسيوم ، البوتاسيوم ، الماغنسيوم ، والحديد ... الخ.

الفائدة : لمحايدة ( لمعادلة ) الفضلات الحمضية السامة الناتجة من عملية إنتاج الطاقة على مدار الثانية وأيضا لمحايدة الرواسب الحمضية السامة القديمة تدريجيا - وطردها (التخلص منها ) خارج الجسم عن طريق الكلى .

2- كميات هائلة من الأكسجين على هيئة ثابتـة (-OH )حيث تبلغ كميته . من 150 إلى 200 ضعف الأكسجين الموجود بالماء العادي.

الفائدة: لصحة كامل الجسم. لقيام جميع أعضاء الجسم بوظائفها الحيوية بكفاءة عالية، لراحة القلب والرئتين من العمل الشاق، لطاقة عالية غير عادية، نوم عميق، لإزالة الكآبة وزيادة الانشراح، لقتل الخلايا السرطانية ومنع انتشارها.

3- كميات هائلة من مضادات الأكسدة (POWERFUL NATURAL ANTI-OXIDANT)

الفائدة: لمعادلة الأكسجين النشط ( الجزيئات الحرة ) وذلك بإعطائه إلكترون وتحويله إلى أكسجين عادي مفيد للجسم.

4- تركيب سداسي لجزيئات الماء القلوي المتأين بحيث يكون حجم الماء القلوي المتأين في هذه الحالة نصف حجم الماء العادي .

الفائدة : الترطيب السريع للجسم ، نقل المغذيات والأكسجين إلى أنسجة وخلايا الجسم بطريقة أسرع ونقل المخلفات و ثاني أكسيد الكربون إلى خارج الجسـم بطريقة أسـرع أيضاً.

بالإضافة للفوائد المذكورة بعالية فإن الماء القلوي المتأين يساعد على امتصاص المعادن المتأينة بواسطة الجسم . يقوي وينظم عملية هضم الطعام . يضفي على الطعام المطبوخ والقهوة والشاي طعم لذيذ ونكهة مميزة . ويساعد على إبقاء الرقم الهيدروجيني للدم بنسبته القصوى 7.45 حتى لا يضطر لسحب الكالسيوم من العظام .

مكونات الماء الحمضي المتأين وفوائده
يتكون الماء الحمضي المتأين من معادن حمضية متأينة مثل الكبريت والكلور والنيترات والفسفور...الخ.

S الفائدة : مؤكسد قوي جداً . يقتل جميع أنواع البكتيريا .

S يساعد على التئام وشفاء الجروح القطعية ، البثور الجلدية ، وكثير من الجروح الخطيرة.

S يساعد على شفاء التقرحات الناتجة من مرض السكري.

S له تأثير سريع وفعال في تخفيف الآلام وآثار التسمم من اللباب والبلوط.

S منظف للشـعر ويضفي عليه جمال مميز بعد غسـله ، رائع وعظيم للجلد .

S فعال لتشقق اليدين وجفاف وحكة الجلد.

S علاج ممتاز لحب الشباب ، الأكزيما والأمراض الجلدية.

S فعال في تخفيف التهابات الحـلق وتقرحات الفم بالمضمضة والغرغرة

S فعال في إزالة طبقة الجير ( البلاك ) عن الأسـنان وبديل عن معجون الأسنان.

S علاج ممتاز للفطريات وخاصة التي تصيب القدمين عند الرياضيين.

S تغسل فيه الفواكه والخضراوات واللحوم والأسماك لقتل البكتيريا.

S تقوية نمو النباتات والصحة العامة لها والأعشــاب والحـبوب (القمح)

S إطالة عمر الأزهار المقطوعة.

S ممتاز لبطاريات السيارات والشاحنات و القوارب.



أسئلة وأجوبة
كثير من الذين تعرفوا على الماء القلوي المتأين وأصبح جزء من غذائهم يطرحون كثير من الأسئلة على ذوي الاختصاص لمعرفة أسرار وخواص هذا الماء العجيب ذو الفوائد الصحية الجمة ، وعلى سبيل المثال نستعرض الأسئلة التالية التي أجاب عليها ذوي الاختصاص في هذا الأمر .
س: ما معنى الماء القلوي المتأين بالضبط ؟
ج: التأيين يعني ببساطة إما الحصول علي إلكترون ، أو فقدان إلكترون . والماء الذي يتم تأيينه يصبح إما قلوياً أو حمضياً والذي يعني أن الرقم الهيدروجيني لهذا الماء قد تعدل إلى أعلى أو إلى أدنى .

الماء القلوي : يكون محتوياً على أيونات الهيدروكسيل ، وهذا الماء
نشربه لمردوده الصحي على أجسامنا .
الماء الحمضي : يكون محتوياً على أيونات الهيدروجين ، وهذا الماء
نستعمله خارج أجسامنا ، كما أنه جيد لنمو النباتات .

س: كيف يتم إنتاج الماء القلوي المتأين ؟
ج: بعد تصفية الماء وتنقيته يمر هذا الماء على غرفة تحتوي على أقطاب كهربائية موجبة الشحنة وأخري سالبة الشحنة فيحدث التأيين حيث تنفصل المعادن الحمضية الموجودة بالماء عن المعادن القلوية ويخرج كلاً منهما من مخرج مستقل.

س: لماذا يجب علي أن أشرب الماء القلوي المتأين ؟
ج : هناك عدة فوائد رئيسية لهذا الماء المتأين :
أولاً : لاحتوائه على كميات هائلة من مضادات الأكسدة وهذا يعني تعزيز جهاز المناعة بالإضافة إلى معادلة الجزيئات الحرة (حوالي مائة ألف جزئ حر يومياً ) والتي تقوم بفتك وإتلاف حوالي مائة ألف خلية من خلايا أجسامنا السليمة.

ثانياً : عند شرب الماء القلوي المتأين فإننا بذلك نرفع درجة قلوية الدم إلى 7.4 وهذا يجعل الدم قادراً على اصطياد ومعادلة الفضلات الحمضية السامة المتراكمة في خلايا وأنسجة أجسامنا والناتجة كمخلفات لعملية إنتاج الطاقة التي تقوم بها 35 بليون خلية على مدار الثانية ، منذ تكويننا حتى رحيلنا من هذه الدنيا ، وهذا يعني أيضاً إزالة أحد الأسباب الرئيسية لأمراض البالغين خاصة الفتاكة منها.

ثالثاً : الماء القلوي المتأين له تركيبة جزيئيه تختلف عن باقي المياه بحيث يكون عدد جزيئات الماء القلوي لكل عنقود هو من 5 إلى 6 جزئ ، بينما عدد الجزيئات في العنقود الواحد في الماء العادي هي من 10 إلى 13 جزئ ، وهذا بالطبع يعطي الماء القلوي المتأين خاصية الترطيب السريع ، ويجعل الدم ينساب ويتغلغل إلى أماكن لم يكن في استطاعته الوصول إليها من قبل ، وبذلك يتمكن من اصطياد ومعادلة الفضلات الحمضية السامة وطردها إلى خارج الجسم عن طريق الكلى.

رابعا : الماء القلوي المتأين يحتوى علي كمية هائلة من الأكسجين والتي تصل لحوالي مائتي ضعف الأكسجين الموجود في أي مياه أخري. وهذا يعطي طاقه هائلة للجسم ونشاط غير عادي ، كما أن هذا الأكسجين الذي يدخل الجسم بسبب شرب الماء القلوي المتأين يجعل الوسط الداخلي للجسم غير ملائم مطلقا لنمو الخلايا السرطانية .

س: كيف يقارن طعم الماء العادي بطعم الماء القلوي المتأين ؟
ج: نظراً لصغر حجمه وخاصية تركيبته العنقودية فهذا يجعل الماء القلوي المتأين ذو طعم أطيب وأخف على الجسم ، كما أنه يضفي علي الطعام والقهوة والشاي طعماً لذيذاً لا يمكن مقارنته بأي مياه أخرى .

س: كم المدة التي يظل الماء القلوي المتأين محتفظا بخواصه المفيدة بعد إنتاجه ؟
ج: بالنسبة لمضادات الأكسدة فإنها تدوم تقريباً من 18 إلى 24 ساعة بعد الإنتاج ، أما بالنسبة للقلوية فإنها تدوم من 1 إلى 2 أسبوع .

س: هل للماء القلوي المتأين تأثيرات سلبية ؟
ج: قطعاً لا ، وإننا لم نر قط أي تأثير سلبي سواء في استعمال الماء القلوي المتأين للشرب أو الماء الحمضي المتأين للتعقيم خارج الجسم .

س: كيف أبدأ بشرب الماء القلوي المتأين ؟
ج: يبدأ الإنسان عادةً في شرب هذا الماء علي المستوى الأول بشرب كأس واحدة إلى ثلاث كؤوس من هذا الماء يومياً ، فإذا كانت ملائمة لجسمه فإنه يزيد كمية الشرب ومستوي القلوية حتى تصل كمية الشرب إلى كمية تبلغ من لتر ونصف إلى لترين أي 6 إلى 8 كؤوس كبيرة يومياً ، وعلى معدة فارغة ما أمكن ، أي لا يشرب الماء القلوي قبل الأكل بنصف ساعة ولا أثناء الأكل إلا القليل لبلع الطعام ، وحتى بعد الأكل بساعتين . بعدها يواصل الإنسان في شرب هذا الماء وبقلوية 9.5 إلى 10 .

س:متى أبدأ أشعر بفوائد الماء القلوي المتأين عند استعماله ؟
ج: بالنسبة للنشاط والطاقة الغير عاديين والنوم العميق المريح فإنك تشعر بهما بعد أسبوعين من شربك لهذا الماء . أما بالنسبة للبواسير فإن التأثير يبدأ بعد حوالي أسبوع إلى عشرة أيام من بدء شرب الماء القلوي المتأين حيث تزول الالتهابات والآلام بدون استعمال المراهم والمسكنات .

أما باقي المشاكل الصحية الأخرى فإنها تحتاج مابين 8 - 12 أسبوع من الشرب المستمر لهذا الماء القلوي المتأين .






جوبيتر تكنوس ( أحد موديلات مؤينات المياه)
الجهاز الذي يحلم به كل بالغ بدأت تظهر عليه أعراض أمراض البالغين مثل مرض السكري ، ضغط الدم ،آلام المفاصل ...وغيرها ، فهو الجهاز الذي ينتج الماء القلوي المتأين سر الصحة والحيوية والعمر المديد بعون الله تعالى.

مؤين الماء جوبيتر
يقوم جهاز مؤين الماء ( (WATER IONIZER بإنتاج الماء القلوي المتأين للشرب

والماء الحمضي المتأين لأغراض التعقيم (خارج الجسم(

مكونات جهاز مؤين الماء (جوبيتر)
يتكون جهاز مؤين الماء من :-
أ - منقي الماء (WATER PURIFIER): يحتوي على حبيبات كربون منشّطة ومطلية بالفضة وذلك لإزالة الرواسب والرائحة والطعم واللون والكلور والبكتريا .
ب - غرفة التأيين: تحتوي على أقطاب كهربائية مصنوعة من مادة التيتانيوم والبلاتين لفصل المعادن القلوية عن المعادن الحـمضية المخلوطة مع بعضها في الماء العادي .
ج - دائرة كهربائية: لتحويل فرق الجهد المتردد إلى فرق جهد ثابت .
د - ميكروكمبيوتر: للتحكم في وظائف الجهاز وحمايته.

كيف يعمل مؤين الماء (جوبيتر)...؟
أولاً : يدخل ماء الصنبور إلى منقي الماء حيث يزيل منه الرواسب والرائحة والطعم واللون والكلور والبكتريا .

ثانياً : يقوم الماء النقي بالدخول إلى غرفة التأيين حيث يتم فيها فصل المعادن القلوية عن المعادن الحمضية وتخرج المعادن القلوية المتأينة من مخرج خاص وتخـرج المعادن الحـمضية من مخرج آخر .



داء السكري ..وقصة نجاح جديدة

وهذه قصة نجاح أخرى للماء المؤين .. قصة توضح الأثر الشافي للماء المؤين بشقيه القلوي والحمضي لأحد أخطر الأمراض التي يتوقع أن تفتك بملايين البشر خلال العقود القادمة حتى تصل إلي درجة الوباء .. إنه مرض السكر حمانا الله منه أجمعين .. ونود أن نوضح .. قبل الاسترسال في الترجمة التالية .. أن الماء القلوي المؤين يعادل ويزيل من الجسم تراكمات المخلفات الحمضية السامة ، كما يعادل الجزيئات الحرة التي يعزوا علماء اليابان إليها أسباب أمراض البالغين ، التي منها داء السكري موضوع مقالنا هذا ، والنقرس وداء المفاصل ومشاكل الدهون والكلسترول .. الخ.. والآن إلى قصة النجاح التالية ...

شبكة مجموعة المياه
التقاء العلم والصحة
فبراير 1998


داء السكري في بؤرة الاهتمام
الماء .. طريق جديد للكفاح ضد داء السكري
وباء ينمو : يعتبر المؤتمر الذي عقد في هلسنكي بدولة فنلندا داء السكري من الأمراض القاتلة وأنه سيصبح بحق وباءً عالمياً في المستقبل . وقد ذكر في المؤتمر أن العلاج بالأدوية خلال الخمس وسبعون سنة الماضية لم يحقق إلا القليل من التحسن علي صحة المريض ، ويقول بول زيمرت الرئيس التنفيذي لمعهد السكر العالمي" أعتقد أنه بحلول العام 2025 سوف يكون هناك 300 مليون مصاب بداء السكري ، وأن هذا الداء سوف يصبح من الأمراض الرئيسية القاتلة علي مستوي العالم .

القاتل الصامت : يضيف نفس المتكلم إلى أن الجزء المحزن من القصة هو أن الغالبية العظمي من الناس لا يعرفون أنهم مصابون بهذا الداء ، وأنه يمكن أن يؤدي إلي تخريب الأنسجة ونظام نقل الدم في أجسامهم بشكل قد يكون غير قابل للعلاج ، وأضاف بأن هذا الداء قد أصبح يصيب الناس في العشرينات والثلاثينات من أعمارهم.

الشفاء ممكن : (ترجمة معنوية ملخصة )

إن إمكانية تراجع داء السكري من جسم الإنسان هو حقيقة ثابتة ، فعند عودة المريض إلي حياته الطبيعية عوضاً عن النظام الغذائي الغربي، فإنه غالباً ما تختفي أعراض السكر عنه .

تقارير مدهشة متوفرة الآن : الأبحاث ومستندات العلاج حالياً تشير إلي أن معالجة تقرحات داء السكري بالماء المعاد تكوينه بالطرق الكهربائية ( الماء الحمضي المؤين ) هو بديل لبتر الأعضاء .

إعادة تكوين المياه بالتحليل الكهربائي ) ترجمة ملخصة ):

يمكن أن يعطينا التحليل الكهربائي ( تأيين الماء كهربائياً ) ماءً قلوياً يتراوح رقمه الهيدروجيني PH بين 8.5 - 10 للشرب ، وماءً حمضياً رقمه الهيدروجيني 2.5 وهو ماء مؤكسد قوي جداً، ويحصل العلماء اليابانيون منه عادةُ على نتائج مرضية في علاجهم لميكروب " ميثيسيلين ستافيلوكوكس أوروس " المقاوم للعلاج التقليدي .

النتائج المؤكدة للعلاج بالماء : تستعمل المياه المفصولة الآن بنجاح كبير لعلاج تقرحات داء السكري في اليابان وروسيا ، وخلال العشر سنوات السابقة تعرف اليابانيون علي دواء فعال لداء السكري ولتداعياته ، ألا وهو استخدام الماء المفصول ( المؤين ) نظراً لما له من مزايا واضحة في هذا الشأن.

خصائص قابلة للقياس : سجل العديد من مراكز المختبرات في مستشفيات اليابان تقدماً ملحوظاً في علاج التقرحات الناتجة عن داء السكري بالماء القلوي المؤين بدرجة 8.5 إلى 10 والماء الحمضي بدرجة 2.5 .



نجاح العلاج من خلال عملية ذات خطوتين :

1- ينقع المريض الرجل المصابة بالغرغرينا في مغطس به ماء حمضي بدرجة (PH 2.5 وهو مؤكسد قوي جداً) مشحون بشحنة موجبة قدرها ( + 1300 م ف )لقتل جميع الميكروبات في المنطقة المصابة .


2- يتوجب على المريض شرب كميات من المياه القلوية المؤينة بدرجة (9-10 PH)مشحونة بطاقة إلكترونات قدرها (-250 م ف) وسوف تقوم هذه المياه بإبادة الجزيئات الحرة . ستوفر هذه المياه المميزة للساق ماءً دقيق الجزيئات يمدها بالمعادن المشحونة سهلة الامتصاص أو ما تسمي بالمياه الحية ، كما ستعمل بدرجة فائقة علي زيادة الترطيب ، وتساعد عملية دوران الدم بشكل كبير في المنطقة المصابة.

يعتقد الأطباء اليابانيون أن داء السكري يسببه نقص إفرازات الأنسولين التي تفرزها " خلايا البيتا " الموجودة في البنكرياس ، وفي الطب الحديث .. فإن ذرة الأكسيجين النشط المسماة " الجزيئات الحرة " لها علاقة بهذا النقص . ويعتقد الأطباء بأن المياه المؤينة تساعد الجسم علي إعادة بناء هيكل الخلايا مستخدمةً المعادن القلوية بالإضافة إلي إيقاف تلف الجزيئات الحرة لهذه الخلايا، في حين تحميه من مهاجمة البكتيريا مستخدمةً المياه الحمضية من خلال استعمالها الخارجي علي الجلد ، والنتائج إيجابية ومؤكدة . ثم يوضح المقال وجود أجهزة منزلية لتأيين المياه تقوم بعمل الأجهزة المتوفرة في المستشفيات.

وفي مقابلة تليفزيونية مع وزير الصحة الياباني .. قدمت محطة تليفزيون حكومية قصة السيد " آب " الذي نجا من بتر أحد رجليه بخضوعه للعلاج السابق ذكره . بجانب أنه أصبح يتناول 33% سعرات أكثر من السعرات التي كان يتناولها خلال حمية السكر بدون أي مشاكل ، وكل ذلك بشربه للماء القلوي المؤين ، الذي كلما شرب منه أكثر .. كلما شعر بصحة أفضل .

لمعلومات أكثر حول هذا الموضوع يمكنكم تصفح موقع شبكة مجموعة المياه:

[url=thewatergroup.net]thewatergroup.net[/url]


روابط مفيدة حول الماء القلوي المتأين :
نأمل من خلال هذه الروابط أن نتعرف علي ما قاله العلماء والباحثين عن خواص " الماء القلوي المتأين " وفوائده الجمة وذلك حتى تزداد ثقتنا في القدرة الفائقة التي أودعها الله سبحانه وتعالى في هذا الماء الطبيعي الموجود أصلاً في مياه الينابيع الطبيعية التي لم تعبث فيها يد البشر وذلك قبل أن استطاع الإنسان أن يعيد تركيبه الأصلية والتي فقدها من خلال عمليات التصفية والتنقية والتعقيم.


[left]www.alkalife.com
www.ionizedwater.com
www.betterwayhealth.com
www.bluestonegroup.com
www.alkaliser.com
www.sunrise-water.co.uk
www.healthymagnets.com
www.ionmag.com
avatar
MICHEAL
ELKING

عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 10/04/2010
العمر : 27
الموقع : http://mich.yoo7.com

http://mich.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى